Banner

نبذة عامة عن قضايا الاستدامة  

إن الاهتمام العالمي في مجتمع الأعمال بترسيخ ثقافة ومفاهيم الاستدامة لم ينشأ من فراغ، ولكن التقلبات الاجتماعية والاقتصادية والاضطرابات البيئية التي طرأت على الساحة الدولية مع بداية الألفية الجديدة تعكس العواقب الناجمة عن عدم مراعاة هذه التأثيرات ضمن نماذج أعمال الشركات وشتى المنظمات الربحية.

وأدت هذه التحولات إلى وضع معايير الاستدامة ضمن إطار توجيهي  لكل من السياسة العامة وسياسة الحوكمة، فضلاً عن تشجيع مبادرات تبني هذه المعايير بالأحداث والمحافل العالمية مثل مؤتمر القمة العالمية للتنمية الاجتماعية عام 2005، والذي حدد أهداف رئيسية لمبادرات الاستدامة التي تسعى إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة.

وتشمل هذه الأهداف تبني سياسات جديدة فيما يتعلق بإعادة تدوير المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة، وتشجيع استخدام الطاقة المتجددة، وكذلك تبني سياسات التنمية الاجتماعية مثل إعطاء الأولوية لحركة العمالة وترقيتها، ودور المرأة في الإدارة، وصحة وسلامة الموظفين، وتنمية المجتمع، وحقوق الإنسان.

وتوجد مبادرات عالمية أخرى لتحفيز سياسات الاستدامة بمجتمع الأعمال، مثل مبادرة الاتفاق العالمي للأمم المتحدة والتي تحظى بعضويتها المجموعة المالية هيرميس. ويعد الاتفاق العالمي للأمم المتحدة المنتدى الذي تتعهد فيه الشركات والمنظمات بالموائمة بين أعمالها وعشرة مبادئ متفق عليها تهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان، والعمالة، والبيئة، ومكافحة الفساد.

وقد ظهرت الحاجة إلى تبني مبادرات الارتقاء بمعايير الاستدامة​ على غرار الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، سعيًا لترسيخ الأمن المحلي والإقليمي والعالمي، وذلك في ضوء تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري ومخاطر عدم استقرار الأوضاع السياسة والاجتماعية. وبناء على ذلك، وجب على المجموعة المالية هيرميس تولي زمام القيادة في هذا المجال وأن تكون مثالاً يحتذى به من خلال تعزيز مفاهيم الاستدامة​، باعتبارها بنك الاستثمار الرائد في أحد المناطق الأكثر الحيوية على خريطة الاستقرار العالمي.
.

Banner
اطبع هذه الصفحة
ارسل هذه الصفحة عن طريق بريد إلكتروني
آخر تحديث 16 اغسطس, 2015